لاشك أن القضية التي ناقشها هنا مقال د. عبدالحميد الأنصاري: "هل المد المتشدد في تراجع؟" تستحق من الدارسين والمراقبين العرب المهتمين بتحولات ومخاطر الجماعات المتطرفة المزيد من الاهتمام والدراسة. والبديهي بالنسبة لمآل الجماعات المتشددة هو أن نهايتها قريبة، وذلك لأن منطق الواقع، وحقائق التاريخ والسياسة تقول جميعاً إن تلك الجماعات تقف على الجانب الخطأ من التاريخ. فالعصر الراهن لا مكان فيه للغو والتطرف والإرهاب. والمجتمع الإنساني أصبح واحداً بشكل مترابط في ثقافته وعلاقاته الاقتصادية والإعلامية والسياسية، ولذا فلا مجال فيه للنزعات الانعزالية، والظلامية، التي تناوئ الحداثة والتسامح والتعايش السلمي بين البشر جميعاً، على اختلاف أديانهم وأعراقهم وثقافاتهم. جميل عبدالكريم - دمشق