قبل قراءتي لمقال جون بلينجر، "لقاءات سرية... في المحكمة الأميركية -الإيرانية"، لم أعرف قط بوجود مثل هذه المحكمة، والتي يذكر المقال أنها تشكلت عقب ثورة الخميني بفترة وجيزة، كإطار لتسوية المطالب المتبادلة بين الجانبين، حيث يصر الأميركيون على تعويضات تتعلق بأزمة الرهائن، كما تطالب طهران باستعادة أرصدة مالية إيرانية في الولايات المتحدة، وبحل صفقات سلاح كان نظام الشاه قد أبرمها مع الجانب الأميركي. على كل حال، هناك شيء من الغرابة والطرافة في طريقة عمل المحكمة، وتشكيل عضويتها، واختصاصها، ووسائل تنفيذ أحكامها..! جلال نويهض -الشارقة