ينطوي التفاهم الأخير بين إيران والأطراف الغربية، والقاضي مبدئياً بتخصيب اليورانيوم الإيراني في دولة أخرى، على التباسات وثغرات ونقاط غموض كثيرة. ومن ذلك مثلا أن التفاهم لم يحدد بلد التخصيب، والذي قد يشكل التفاوض عليه عقبة حقيقية في مرحلة التنفيذ. كما لم يتحدث التفاهم عن مصير المنشآت النووية الإيرانية القائمة، ودورها فيما بعد تنفيذ الاتفاق، مثلها مثل المكافآت التي ستنتظرها إيران من وراء صفقة كهذه! لذلك لا يبدو أن التفاهم المذكور أكثر من "لعبة وقت" يخوضها الطرفان، كلٌ وفق حساباته الخاصة، وفي النهاية لن يكون هناك غير سيناريو استمرار الخلاف وبقاء الملف مفتوحاً على كل احتمالاته الممكنة. فهمي عوض -الدوحة