إضافة إلى ما جاء في مقالة: "الإسلام والحكم... عود على بدء" للدكتور عمار علي حسن، سأشير إلى حقيقة أن مسألة الحكم في الإسلام كما هي مثارة في هذا العصر منشؤها الأول والأخير هو الخلط المتعمد الذي تفتعله بعض حركات الإسلام السياسي بين ما هو ديني وما هو سياسي، على اعتبار أن ذلك الخلط هو المنفذ الذي تستطيع هي من خلاله فرض زيف رؤاها وشطط تأويلاتها للنص الديني، ومن ثم اجتراح تأثير ونفوذ لبعض قادتها الذين لا يشبعون ولا يرتوون في نهمهم للسلطة. وهذه هي الحقيقة، التي لا يريد هؤلاء الاعتراف بها. فيصل عابد - الرياض