هنا فكرة وردت في مقال الدكتور أحمد عبدالملك، "المجتمع المدني... استحقاقات وواقع!"، نادراً ما توقف عندها المهتمون بأنشطة ودور منظمات المجتمع المدني في العالم النامي، وهي شروط الظرف الاجتماعي والتاريخي العام لهذه المنظمات، وكونها تعمل في إطار مجتمعات لها تاريخيتها المتأخرة والمتعثرة في قيام الكيانات الوطنية المندمجة، وبالتالي فإن المبالغة في إيجاد مسافة واسعة مع اعتبارات الهم الرسمي العام، من شأنه فقط أن يزيد ذلك التأخر ويضع عراقيل إضافية أمام بلوغ هدف قيام مجتمع حديث، ديمقراطي ومتطور. لهذا أتفق مع الكاتب حين يقول إنه على مؤسسات المجتمع المدني أن تسعى إلى معاضدة مشروعات الدولة وجهودها، حتى ولو تمت التضحية بشيء من المشاركة الإيجابية. إبراهيم عبدالله -أبوظبي