في مقاله "معركة النقاب في مصر"، استعرضَ الدكتور عبد الحميد الأنصاري مواقف الأطراف المنخرطة في تلك المعركة، منتصراً بكثير من الأدلة والحجج لموقف معارضي النقاب. وإن كنت لا أتفق مع بعض ما أورده في هذا الخصوص، فإني أعتقد أن ثمة ملاحظة أوردها في موضوعه، تستحق بذاتها بحثاً مستقلا، ألا وهي قوله إن "مصر التي أطلقت أول صيحة لتحرير المرأة من قيود التخلف والعزلة قبل مائة عام... تخوض اليوم جدلا حول تنقب بنات أجيالها الجديدة". والدراسة التي أقصدها ينبغي أن تتوقف، ودون إعطاء أحكام قيمة، عند مفاهيم: "التحرير"، "التخلف"، "العزلة"، ثم "النقاب" ذاته، وما إذا كان مرادفاً لـ"التخلف" و"العزلة"! رمزي يعقوب -اليمن