يبدو لي أن الأهم في الموضوع الذي بسط الحديث فيه هنا د. أحمد يوسف أحمد في مقالته: "المصالحة السعودية- السورية وتداعياتها العربية" هو أن تعود للعمل العربي المشترك أجواء التفاهم والتنسيق والتعاون، وأن يتم رأب أي صدع قد يكون وقع خلال السنوات الأخيرة في جدار النظام الإقليمي العربي. فكلما اتحدت كلمة العرب كان ذلك أدعى لتقريب حصولنا على حقوقنا المشروعة التي تغتصبها دولة الاحتلال الإسرائيلي، وكلما تمزقت صفوفنا واختلفت أهواؤنا وتنازعت دولنا كلما تمكن المحتلون الصهاينة من التهرب من استحقاقات التسوية، ومن الامتثال للإرادة الدولية الداعية لإنصافنا بإعادة حقوقنا المسلوبة في الأراضي العربية المحتلة. فادي زيدان - الدوحة