تعد الوثيقة التي وقعتها كل من تركيا وأرمينيا في الأيام الأخيرة، بمثابة تحول تاريخي غير مسبوق في علاقات البلدين، بعد العداء الذي طبعها طيلة قرنين تقريباً، ولم تفلح تغيرات كثيرة في إزالته... بما في ذلك زوال السلطنة العثمانية، وقيام جمهورية أرمينيا المستقلة. وتفتح الوثيقة الجديدة أفقاً غير مسبوق في علاقات الجانبين، فهي تطوي صفحة "المذابح الأرمنية"، وإن على نحو موارب، وتؤسس لعلاقات تبادل دبلوماسي وتجاري وثقافي، من شأنها أن ترسخ إطاراً جديداً للتفاهم والتواصل بين الشعبين والبلدين. سامي حمود- تركيا