قرر الرئيس الأميركي أوباما زيادة عدد قواته في أفغانستان بحوالي 17 ألف جندي، لكن هل يكفي ذلك العدد لتحقيق انتصار عسكري على حركة التمرد هناك؟ يبدو من المفارقة أن أوباما الذي وعد بتركيز كل جهوده على أفغانستان، باعتبارها ساحة الحرب الوحيدة المجدية وليس العراق، بدأ الآن يتراجع عن خطابه السابق في هذا الموضوع، وبدأت تظهر الكثير من المؤشرات على صعوبة موقفه هناك. فالأداء العسكري لقواته ليس على ما يرام، والخطط الاستراتيجية لإدارة الوضع الأفغاني يشوبها الكثير من التخبط... ما يعني أن الزيادة لن تكون ذات فعالية أو تأثير حاسم لجهة تحسين الوضع الأميركي في أفغانستان، كما أحدثته الزيادة التي أنجزها بوش، وحولت مسار المعارك الأميركية في العراق لصالح واشنطن أخيراً. خالد محمد -دبي