(الأمر الذي لاشك فيه هو أن النظام العربي بالمصالحة السعودية- السورية أفضل بكثير منه بدون هذه المصالحة. ويبقى على سوريا والسعودية وغيرهما من الدول العربية ذات الثقل أن تحاول توجيه النتائج الإيجابية لتلك المصالحة بحيث تصب في المجرى العربي على الأقل كما تصب في غيره.)... هذا ما اختتم به د. أحمد يوسف أحمد، مقاله المعنون بـ "المصالحة السعودية- السورية وتداعياتها". في تقديري أن الخطوة السعودية يجب تكرارها خاصة على الصعيد المصري- السوري. شاكر وليد- العين