تحت عنوان "أولوية الأمن في أفغانستان"، تساءل "نورمان كورتز" كيف يمكن لأميركا الاستمرار في استثمار الأموال والدماء وسط غياب شريك حقيقي، وتراجع الثقة في قدرة الحكومة الأفغانية على بناء جيش فعال؟ في تقديري أن هذا تساؤل جدير بالاهتمام، لأن اختفاء الشراكة التي يريدها الكاتب بين الولايات المتحدة وأفغانستان، يعني أن الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية قد ذهبت سدى... البداية يجب أن تكون كسب العقول والقلوب، لأن قوى التطرف، لا تزال مستشرية في الجسد الأفغاني، ثم التنمية الشاملة القادرة على تكوين جيل يحب البناء ويعشق التنمية. عادل ونيس- أبوظبي