"أوباما ونتنياهو: التكتيكي والاستراتيجي". هذا هو العنوان، الذي اختاره د. أسعد عبدالرحمن، لمقاله المنشور يوم الجمعة قبل الماضي، والذي استنتج خلاله أن (أوباما قد يكون سقط تكتيكياً في امتحان القمة الثلاثية، لكنه لن يقبل بهزيمة استراتيجية أمام نتنياهو، الذي استخف وشمت بالإدارة الأميركية). الموقف الأميركي الرافض للاستيطان، قد يفهم منه أن إدارة أوباما تنوي تمييز نفسها عن الإدارات السابقة، خاصة ما يتعلق بسلام الشرق الأوسط، لكن سرعان ما يتأكد أن الرأي العام الأميركي لا يزال منحازاً إلى تل أبيب. من المهم أيضاً القول إن أوباما يتجه نحو مواقف أكثر موضوعية بمعنى أنه لن يدعم إسرائيل على طول الخط، لكنه لن يواصل ضغوطه عليها. مازن فريد- الشارقة