لم يوفر معارضو الحكومة العراقية الحالية حجة على "تبعيتها" لطهران إلا وأوردوها، قائلين إن حزبي "الدعوة" و"المجلس الأعلى" الحاكمين، إنما هما تنظيمان نشآ في كنف الحرس الثوري وقوات الباسيج، وأنهما تشربا عقيدتهما العسكرية والأمنية من ذلك المصدر... لكن أحداً من أولئك المعارضين لم يشر إلى موقف الحكومة العراقية وطريقة تعاطيها مع ملف "مجاهدي خلق"، باعتباره دليلا آخر على تطابق العقيدة الأمنية والعسكرية بين طهران و"بغداد الجديدة"! لقد تعرض "مجاهدو خلق" على أرض العراق، لما اعتدنا أن نسمع إيران تتوعدهم به... وفي ذلك ما فيه من دلالة واضحة على نوع العلاقة بين الحكومتين واتجاه الأوامر في هذه العلاقة! بشير بشاقي -بغداد