خمدت الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران، لكن ذيولها ما تزال باقية. فالمحاكمات التي نراها تتوالى في إيران، وما يتخللها من أحكام ومصادرات وأعمال استهداف... كلها تشير إلى أن الأزمة أعمق وأشد حدة مما يظهر من هدوء على السطح. ولا أعتقد أنه كان لمفاوضات جنيف الأخيرة، أن تصل إلى ما وصلت إليه، لولا أن بقايا الأزمة ما زالت تضعف النظام الإيراني وتشل حركته في قضايا وملفات داخلية كثيرة. جميل عدنان -الكويت