مقال د. أحمد عبدالملك، المنشور يوم الخميس الماضي، والذي خصصه لدراسة النخب العربية، استنتج خلاله أن (النخب العربية تمارس انتحاراً جماعياً، ربما غصباً عنها، أو يأساً من إمكانية الحصول على موطئ قدم لخدمة مجتمعاتها بصورة مؤثرة). وفي تعقيبي على ما ورد في هذا المقال أجد أن المسألة تتطلب وجود درجة من الدافعية بين هذه النخب، تحول دون طغيان السلبية على أعضائها... المجتمعات لا تنهض من دون توفر الحد الأدنى من الإيجابية الذي يجب أن تتحلى به النخب، وهذا لا يعني الانتقاص من دور الحكومات في تنشيط النخب وتشجيعها على تقديم ما فيه الخير للمجتمع. سالم خيري- دبي