قارن الكاتب تيم روتن في مقالته: "تحديات أوباما المربكة" بين المصاعب والاستعصاءات التي تواجه الرئيس الأميركي الآن في العراق وأفغانستان والشرق الأوسط، وغيرها، معتبراً أن سيد البيت الأبيض بات أمام حزمة خيارات أحلاها مر ومربك. والحقيقة أن سياسة أوباما ما زالت حتى الآن تتحرك بشكل متزامن على جميع هذه الجبهات، بطريقة يكاد المحللون السياسيون ذوو الصفة يتفقون على أنها ذكية، ومرجحة النجاح. والمهم في الجهد السياسي عادة هو النتائج المتحققة، لأنها هي وحدها ما يسمح بالحكم على مدى جدوى العمل السياسي، وفاعليته في الواقع. إسماعيل عادل - دبي