أرى أن الكاتب آرون ديفيد ميلر قد اكتفى في مقاله: "دبلوماسية أوباما... مصاعب وضرورات" بالحكم على الواقع السياسي الراهن للسياسة الخارجية الأميركية دون أن يضع في الاعتبار البعد الزمني الذي يتحتم عادة بناء السياسات ضمنه على أساس مرحلي. وأعتقد أن دبلوماسية أوباما تراهن على هذا العامل الزمني تحديداً في ترتيب خطواتها وأولوياتها، بحيث يؤدي التراكم والتكامل بين ما تنجزه في أي ملف إلى تيسير وتسهيل تحقيق أهدافها في الملفات الدولية الأخرى. ولكن بعض منتقدي أوباما مستعجلون ويصدرون الأحكام على السياسات من زوايا نظر متسرعة، وضيقة أحياناً كثيرة. بوعلام الأخضر - باريس