أتفق مع معظم ما جاء في مقالة الكاتب رشيد الخيون: "العراق... الأحزاب الوطنية صمام الأمان"، وخاصة في ضرورة ترسيخ ثقافة المواطنة والانتماء الوطني العابر لتخندقات المذاهب والطوائف والأعراق الضيقة، وهي ثقافة تزداد الحاجة إليها الآن في حالة العراق تحديداً، باعتبارها صمام أمان يقي الجميع من أية صراعات أو استقطابات مذهبية أو حزبية هدامة ولا تعود على العراق والعراقيين إلا بالضرر. ولو كان العراق قد تأسس أصلا بعد سقوط النظام السابق على ثقافة المواطنة وحدها، بدلا من ثقافة المحاصصة، لما كانت سنوات العنف الماضية قد وقعت من الأساس. وفي نظري أن الحاجة الماسة الآن للحفاظ على وحدة العراق والعراقيين تقتضي العمل سوياً لمحاربة كل أشكال التخندق المذهبي والانعزال العرقي والطائفي. علي جواد - الدوحة