في مقاله المعنون بـ "المستوطنات: آراء وحقائق"، خلص د. أسعد عبدالرحمن إلى أن (قضية "المستوطنات" باتت الأساس الذي يحدد ثلاثة ملفات: مصير عملية التسوية ككل، وطبيعة العلاقات الأميركية الإسرائيلية، ومدى استعداد إسرائيل لتعيين "حدودها”)! إسرائيل لم تعدم وسيلة لانتهاك الحقوق الفلسطينية، وقضم الأراضي، واختلاق قضايا هامشية، والبحث ليل نهار عن أي وسيلة لتبديد الحلم الفلسطيني. بإمكان تل أبيب أن تتخلى عن المستوطنات، كي تؤكد رغبتها في إحلال السلام، لكن من الواضح أن تل أبيب لا تريد السلام من قريب أو بعيد. حازم كريم- الشارقة