تحت عنوان "مصير الجنوب"، قرأت يوم السبت الماضي، عمود محجوب عثمان، الذي اختتمته بالعبارة التالية: (لقد بقي على موعد إجراء الاستفتاء في الجنوب نحو عامين فقط، فهل نتوقع أن يتحقق ما يشبه المعجزة؟ وهل قدرنا أن ينفصل جنوب السودان عن شماله، وينقطع ذلك الجسر بين العروبة والأفريقية، لينتهي وجود ذلك الإقليم الذي اسمه السودان، والذي كان على حاله هذه لما يقارب قرنين من الزمان). الكاتب يحذر من إشكالات مقبلة في السودان، لكن يمكن للوفاق السياسي أن يكون ترياقاً لكل المخاوف... فالحرب الأهلية بين الشمال والجنوب انتهت، بعد قرابة ربع قرن، ومن ثم يمكن للسودان أن يتعافى تماماً إذا ما تم الالتفاف حول أجندة سياسية واحدة. نبيل سامي- دبي