لم يعد عندنا كعرب أدنى شك في أن هنالك من يستهدف حضورنا الثقافي على المستوى الدولي بعد ما جرى في معركة ترشيح الوزير فاروق حسني لرئاسة اليونسكو خلال الأسابيع الأخيرة. وأتفق تماماً مع كل ما ذكره د. رياض نعسان آغا في مقاله: \"صراع ثقافات في اليونسكو\" بهذا الشأن. فالمسألة أصبحت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار. فاللوبي الصهيوني، إن كان تولى دور مخلب القط في الحملة الشعواء ضد حسني، فقد صادفت أيضاً حملته المسعورة هوى لدى قطاعات واسعة من اليمين المتطرف في العالم الغربي. وباتحاد هذين الطرفين ضد المرشح العربي كانت خسارته شبه محتمة، وهذا ما وقع بالفعل. ولذا فإن علينا كعرب أن نفعِّل من حضورنا الثقافي الدولي بالمزيد من التنسيق والعمل المتواصل حتى تنال ثقافتنا العربية حضورها الدولي المستحق. علي إبراهيم - القاهرة