يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "خطأ التخلي عن الدرع الصاروخية"، استنتج ديفيد كرامر (أن موسكو الرافضة للدرع الصاروخية الأميركية، تمكنت من كسب المعركة بعدما ربطت ببراعة بين التصديق على معاهدة خفض الأسلحة النووية وسحب الدرع الصاروخية من أوروبا الشرقية). التساؤلات الناجمة عن إلغاء نشر الدرع الصاروخية الأميركية من أوروبا الشرقية لا تجد إجابات شافية، والشكوك لا تزال هي الأقوى، وكثير من المحللين يعتبر ذلك انتصاراً لموسكو. قد تكون واشنطن راغبة في إضفاء نوع من الغموض على سياستها تجاه أوروبا، وقد يكون التخلي عن الدرع بداية جديدة لسياسة أميركية جديدة لا تعتمد على القوة لعسكرية بل على الدبلوماسية. عبدالحميد إبراهيم- العين