أرى أن تلك المشاكل والقلاقل الطافحة في المشهد العربي العام التي استعرضها هنا باستفاضة مقال: "مائدة العرب البائسة" للدكتور أحمد عبدالملك، ما هي في الواقع سوى حصاد المؤامرات الإقليمية والدولية ضد الوطن العربي. فهنالك كثير من الدول الإقليمية، وغير الإقليمية، ليس من مصلحتها أن تستقر الأوضاع في المنطقة العربية على نحو يتفرغ العرب معه للتنمية والبناء والاستقرار، هذا طبعاً وفق توصيف أناني ضيق الأفق لمفهوم "المصلحة" الخاصة بتلك الدول. وليس من المتوقع أن تستقر الأوضاع في مختلف الساحات العربية الملتهبة ما لم يعرف العرب كيف يفعلون نظامهم الإقليمي الجماعي، وكيف ينسقون ويتعاونون على حل مشاكلهم بجهود ذاتية، أو على الأقل عربية. بدر الدبعي - اليمن