تحت عنوان "هاتوياما وصعود اليابان الأخرى"، قرأت يوم الخميس الماضي مقال ويليام فاف، وفيه استنتج أن السلبيات التي عانت منها اليابان جراء التبعية الممأسسة للولايات المتحدة، وصلت الآن إلى درجة من الثِقَلْ لم تعد قادرة على تحملها. فاف تطرق أيضاً إلى القول بأن التغييرات الرئيسية المطلوبة الآن في الحالة اليابانية هي تلك المتعلقة باقتصاد البلاد، وعلاقاتها الأمنية والسياسية بالولايات المتحدة، وهي علاقة تبعية تكتيكية تقليدية، لم يطرأ عليها أي تغيير منذ هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية. ومع أنني اتفق مع الكاتب، فإن اليابان لا تحتاج إلى تغيير راديكالي، بقدر ما تحتاج إلى رسم إطار لمرحلة جديدة، قائمة على تطوير التحالف مع الولايات المتحدة، وتطوير الاقتصاد، ولعب دور أكثر فعالية في القضايا الدولية. شكري فياض- العين