(هل بوسع أوباما أن يبرهن أنه "تشارلي ويلسون" زماننا هذا، أي يكون واثقاً مثله في إمكانية تحقيق النصر الحاسم الذي يعد به على "طالبان"؟)...هذا ما تطرق إليه "ستيفن ريدميكر"، في مقاله المنشور يوم أمس، تحت عنوان "أسئلة أفغانستان الجديدة". أوباما لا يزال مقتنعا بأن الحرب في أفغانستان هي الساحة أو الجبهة الأولى في الحرب على الإرهاب، ومن الضروري تحقيق انتصارات على هذه الساحة، وإلا فلا انتصار شاملا على الإرهاب. المشكلة ليست في عزيمة أوباما، أو في نيته المضي قدماً لوأد أية تهديدات إرهابية محتملة. ما يجري داخل أفغانستان اختبار كبير لأوباما، واعتقد أنه سيجتازه. أمين إبراهيم- أبوظبي