يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "أربع خطوات لإعادة بناء أفغانستان"، استنتج الكاتب الباكستاني أحمد رشيد أنه لا بد من وجود شركاء حقيقيين لأميركا على الأرض الأفغانية،حتى يتسنى لكابول أن تبني دولتها وتخرج من أزمتها السياسية المستمرة. أفغانستان في أمس الحاجة الآن للجهود المدنية، ولقوى المجتمع المدني التي بمقدورها تغيير طريقة تفكير الأفغان، وقطع الطريق على قوى التطرف، التي لا يهمها سوى تعبئة المتشددين لتنفيذ أجندات خطيرة. سليم فكري- دبي