ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال الكاتب غازي العريضي: "إسرائيل ورفض النكبة" سأسجل ملاحظتين سريعتين. أولا: إن ما يسعى الاحتلال الصهيوني لطمسه من الأذهان الآن هو كونه أقيم أصلا بناء على مغالطات تاريخية لا أساس لها من الشرعية، ولذلك فإن من مصلحته إرباك الذاكرة الجمعية لشعوب المنطقة بصفة عامة وللشعب الفلسطيني بصفة خاصة. ثانياً: طال الزمن أم قصر فإن النكبة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني ستنتهي وستقام الدولة الوطنية الفلسطينية. وواهمٌ من يراهن على إعاقة قيام هذه الدولة. وأما كيان الاحتلال فسيبقى معزولا ودخيلا عن الجسم الإقليمي، ولن يجد أية طريقة تغير من حقيقة كونه كياناً محتلا واستعمارياً وغير طبيعي، وهذه هي الحقيقة وفق منطق التاريخ والجغرافيا. وليد محيى الدين - الرياض