مع أهمية تلك الدعوة التي وردت في مقالة د. أسعد عبدالرحمن: "تفعيل منظمة التحرير" إلى إعادة تفعيل المنظمة، إلا أن الأهم، في نظري، الآن هو إعادة تكييف الجهد النضالي الفلسطيني في مجمله، بحيث توضع الغايات الوطنية العليا في التحرير والاستقلال وبناء الدولة الوطنية في المقام الأول باعتبارها الغاية، على أن يتعامل مع ما بعد ذلك كله من تفريعات وتفاصيل باعتباره مجرد وسائل. ومنظمة التحرير طبعاً هي أقرب وأكثر وسيلة موثوقية ومصداقية لتحقيق غايات النضال الفلسطيني. وإعادة تفعيلها بعيداً عن سجالات الفصائل وتنافرات الأشخاص هي الشرط الأول لعودة قطار النضال المشروع إلى سكته. صالح بسام - عمان