أتفق مع الدكتور أحمد عبد الملك على أن "الوعود الديمقراطية الأميركية!" لم تكن سوى بروق خلب، وأنه لم يحدث قط في التاريخ أن قامت ديمقراطيات بضغط خارجي أو بوصفات أجنبية. ولأن تلك الوعود لم تكن جادة ولا حقيقية في الأصل، نجد اليوم أنها تبخرت تماماً، حيث أحجمت واشنطن بالكامل عن الإشارة إليها على أي نحو. وهذا ما يوضحه الكاتب بقوله إن "حماس واشنطن للترويج لفكرة الديمقراطية في الوطن العربي قد تلاشى خلال السنوات الأربع الماضية". والسبب ببساطة أن الأولوية لدى واشنطن هي لمصالحها القومية قبل تمكين الشعوب العربية من نعيم الديمقراطية. عبد الكريم عبد الله -السودان