قرأت مقال الكاتب بيتر نيكولاس: "سياط النقد الجمهوري"، وأرى أن النقد الذي يوجهه "الجمهوريون" لإدارة أوباما، ليس سوى نوع من التذكير السياسي للجمهور بأنهم ما زالوا موجودين على رغم الهزيمة التاريخية التي لحقت بهم خلال نهاية العام الماضي. ولكن مع ذلك يبقى هامش المناورة محدوداً جداً أمام اليمين الأميركي المحافظ، الذي يتلاعب الآن بورقته الأخيرة، ولكن الخاسرة، طالما أن أوباما ما زال قادراً على إقناع وإلهام الشرائح الأوسع من الجمهور الأميركي. علي نعيم - دمشق