قد يكون أول شيء أعترض عليه في مقال د. أسعد عبدالرحمن: "مصير باراك ونهاية اليسار الإسرائيلي" هو عبارة "اليسار" الواردة فيه، وذلك لاقتناعي الكامل بأنه لا يوجد يسار في إسرائيل. فالمشهد السياسي والإيديولوجي هناك هو، بالمختصر المفيد، يمين كامل، وإن بألوان ودرجات مختلفة، والحديث عن اليسار هناك مجرد أسطورة وذر للرماد في العيون. وإذا تأملنا فإن حزب "العمل" الذي يقوده باراك، والذي يتنطع ساسته بادعاء اليسارية، و"التقدمية"، هو في الواقع أكثر الأحزاب الإسرائيلية تطرفاً وظلامية وشناً للعدوان على الشعب الفلسطيني، وعلى شعوب المنطقة. سمير إسماعيل - دبي