لعل ذلك الموضوع الذي أثاره هنا الكاتب والتر رودجرز في تقريره: "عقدة الاستيطان... ورؤية أوباما للسلام"، يعد في حد ذاته دليلا على أن المحتلين الصهاينة لا يسعون من أجل التوصل إلى حل سلمي لصراعهم مع العرب والفلسطينيين، وإنما يعملون جاهدين بمختلف الوسائل لإضاعة الزمن وشراء الوقت، بما يضمن لهم تغيير الكثير من الحقائق على الأرض، من خلال انتزاع الأراضي الفلسطينية بالقوة وبناء مستوطنات عليها، وعندما يتم التفاوض في مرحلة تالية يكون سقف المناورة أكبر أمامهم، لأنهم يتحدثون من منطلق ما يعتبرونه "أمراً واقعاً" قائماً على الأرض. عادل زكي - أبوظبي