بعد قراءة مقالة د. محمد العسومي: "سيولة الخريطة الاستثمارية" توصلت إلى قناعة بأن بعض وسائل الإعلام الغربية باتت توظف في سبيل الدفاع عما يمكن اعتباره نوعاً من احتكار الاستثمارات من قبل الدول الغربية. فحين دخلت الدول النامية، والنفطية منها خاصة، في سوق الاستثمارات الدولية بقوة، بدأت الصحافة الغربية تعبئ ضدها، بهدف إقناع الناس بأن المقاصد التقليدية للاستثمار في الغرب، هي وحدها ما يضمن علاقات استثمارية متوازنة، في تجاهل واضح من الإعلام الغربي لمدى التحولات الواسعة التي عرفتها الخريطة الاقتصادية الدولية، بشكل عام خلال العقود والسنوات الأخيرة. ولكن مثل تلك الأصوات النشاز في الإعلام الغربي ستثبت الأيام أنها تراهن على الخيار الخاطئ من التاريخ، طال الزمن أم قصُر. محمد توفيق - القاهرة