ليسمح لي د. خالد الحروب إذا قلت إن المسألة التي تناولها مقاله: "ديمقراطيون من دون ديمقراطية" يمكن النظر إليها من زاوية مختلفة عن تلك التي نظر منها. وأعني أن المقال قام على فرضية عمل ضمنية مؤداها أن هنالك معنى موضوعياً متفقاً عليه للديمقراطية، حتى لا أقول معايير قياسية للممارسة الديمقراطية، هي ما لا يتوفق معه بعض "ديمقراطيينا" الذين أفاض المقال في الحديث عن قصور أدائهم الديمقراطي. والحقيقة، حسب رأيي، أنه لا توجد معايير قياسية للديمقراطية، ولا تعريف جامع مانع لها، وإنما هنالك ديمقراطيات ومعانٍ وتعريفات مفتوحة لهذه الطريقة المتبناة في بعض المجتمعات المعاصرة التي تسمى "الديمقراطية". إبراهيم عبدالحميد - أبوظبي