في مقال د. عبدالله خليفة الشايجي: "العواصف الرملية... آخر صادرات العراق" نلمس موضوعاً بالغ الأهمية، وإن كان قلما تحدث عنه الإعلام العربي، ألا وهو الآثار المستديمة للحرب على البيئة والصحة العامة في العراق، وفي البلدان المجاورة. فإضافة إلى ما تركته حرب تحرير الكويت من آثار بيئية خطيرة بفعل إقدام النظام العراقي السابق على حرق آبار النفط وصب مخزونات كبيرة منه في مياه الخليج، تحدث خبراء أيضاً عن آثار بيئية للحرب الثانية في العراق، وقبل ذلك الحرب العراقية- الإيرانية. ولاشك أن مثل هذه الآثار الضارة للحرب هي ما ينبغي أن تتعاون دول المنطقة، زيادة على إسهام المجتمع الدولي، من أجل التقليل من إسقاطاته السلبية في العقود القادمة على سكان العراق، وسكان الدول المجاورة الأخرى. سليمان علي - عمان