لا أوافق على بعض ما جاء في مقالة الأستاذ حلمي شعراوي: "جولة هيلاري الأفريقية... مهمة عسكرية"، وذلك لأن السياسة الخارجية الأميركية عموماً، وتجاه أفريقيا الآن خصوصاً، لا تصنعها توجهات وزيرة الخارجية الحالية وحدها، بل هي حصيلة تراكم سياسي تبني الإدارة الحالية فيه على خطوات الإدارات السابقة، وأيضاً تعتبر كلمة الرئيس أوباما فيه هي المحدد الأول والأخير. وأوباما في زيارته الأخيرة لغانا أعلنها صريحة وواضحة، وهي أنه لا يريد اجتراح مكاسب سياسية أو عسكرية أو اقتصادية لبلاده على حساب شعوب القارة السمراء، وإنما يريد أن يساعد الأفارقة أنفسهم لكي تلحق قارتهم ببقية مناطق وقارات العالم لجهة التنمية والتقدم والحكم الرشيد. عبدالوهاب حامد - الخرطوم