لن أتوقف عند تفاصيل ما جاء في مقال الكاتب البريطاني باتريك سيل: "انتخابات وحرب... أفغانستان" وذلك لاقتناعي بعمق وأهمية الطرح الوارد فيه، وإنما سأشير فقط بإيجاز إلى أن الرهان في أفغانستان الآن ينبغي أن يكون على الاستقرار والإعمار والتنمية. وهما خياران يتضايفان ويتساندان، ولا غنى لأحدهما عن الآخر. فكل حروب العالم لو شنت فلن تحل مشكلة أفغانستان ما لم ترافقها عملية إعادة إعمار ناجحة وجدية، تكون رافعة لحالة استقرار تعيد ثقة الأفغان في بلادهم كدولة وكمشروع تنموي. وما لم يتحقق الإعمار، فلن يتكرس الاستقرار. ولذا فإن الخيار الأفضل هو التركيز على جهود الإعمار المدنية، لأنها ضمان للاستقرار، ولانحسار مد التطرف والإرهاب وزراعة الأفيون، إلى آخر أرقام تلك المعادلة الأفغانية المتفجرة. عادل سالم - صنعاء