انتهت الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، بعد حملة دعائية حامية الوطيس، وفي ظل منافسة محتدمة بين ثلاثة متنافسين أساسيين. وكان مجرد إجرائها وإتمام تنظيمها، وفي موعده المحدد، يمثل كسباً لرهان تجمع عليه الغالبية ضد "طالبان" التي هددت بتقويض العملية الانتخابية. لكن ما صاحب هذه الانتخابات من صفقات مثيرة للجدل، ومن صعود للوردات الحرب، وتقريب لزعماء القبائل، وأخيراً من اتهامات ومزاعم بالتزوير وشراء الأصوات... لا يترك مجالا للأمل في أن تصبح الانتخابات نقطة انطلاق لأفغانستان نحو الإصلاح والديمقراطية والأمن والتنمية. سامي محمد -دبي