أتفق مع جيفري كمب في شق من مقاله الأخير، "هيلاري: نكسات وقلائد"، وهو ذلك المتعلق بمصاعب واجهت هيلاري في الآونة الأخيرة، وكونها تجد منافسين داخل إدارة أوباما، بل ربما أرى من الحق إشارة الكاتب إلى أنها ذات حظ سيئ! لكني أريد التأكيد أولا على أن المسألة لا تتعلق بمنافسة من جانب زملائها داخل الإدارة بقدر ما يتعلق الأمر بقناعة لدى أولئك "المنافسين" بأن هيلاري ليست أفضل من يتولى إدارة دفة الدبلوماسية الخارجية للدولة الأعظم في العالم. ثم أوكد ثانيا على أنه لا دليل يدعم تنبؤات الكاتب بدور لهيلاري يضعها بين أعلام التاريخ الأميركي، لمجرد أنها تبنت قضية المرأة في المجتمعات الفقيرة، فهذه المجتمعات تحتاج إلى ما هو أكثر من ذلك، شأنها شأن الدخول إلى سفر عظماء التاريخ بما يتطلبه من إمكانات وفضائل وتضحيات قد لا يتوفر عليها كثير من مسؤولي الإدارة الأميركية الحالية وسابقاتها القريبات. هاني سلمان -القاهرة