إنه فعلا واقع يستحق التأمل والتمعن فيه بتركيز خاص، أي واقع السلوك الفعلي لبعض العرب والمسلمين كما نراه وتتناقله وسائل الإعلام العالمية، من اليمن إلى العراق، مروراً بفلسطين والصومال وباكستان وأفغانستان والسودان... إنها الظواهر السلوكية التي استدعت من الدكتور صالح عبد الرحمن المانع أن يتأملها في مقاله الأخير "الهمجية والعنف". وإن كنت لا أريد تعميم ذلك التعبير على كل سلوك عربي، فإني أرى أن ثمة كثيرا من السلوك العربي يستحق توصيفاً كهذا، لاسيما ذلك السلوك الذي يستهدف الآمنين من أبناء الوطن والدم والعقيدة، غير آبه بحرمة مكان ولا زمان ولا فئة من البشر! بشير علي -أبوظبي