اعتبر مقال د. وحيد عبدالمجيد: "فتح الحائرة... حركة أم حزب" أن على "فتح" إعادة تعريف دورها، بحيث تفصل بين كونها فصيلاً أو حركة وبكيفية تسمح لها بوضع خريطة طريق نضالية للأهداف التي تسعى لتحقيقها. وضمن هذا الرد لن أتوقف عند هذه الجزئية من الطرح؛ لأنني أتفق معها من حيث المبدأ، إلا أنني أرى أن المسألة ليست في الاسم، أي هل "فتح" حركة أم أنها حزب سياسي، بل المسألة في جوهرها متعلقة بالدور الذي تلعبه "فتح" كغيرها من فصائل فلسطينية، وهو دور أعتقد أنه ليس في حاجة إلى إعادة تعريف؛ لأنه واضح سلفاً، وهو التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس. وهذا هدف لا اختلاف عليه في "فتح"، أو بين أبناء الشعب الفلسطيني كلهم. صلاح عبد الحكيم - الرياض