لا أتفق مع ذلك العنوان: "بؤس العقل السياسي الغربي"، الذي اختاره الكاتب السيد يسين لمقالته المنشورة هنا يوم الخميس الماضي. ووجه اعتراضي أن العقل الغربي الراهن يصعب وصفه بالبؤس، حيث إنه يأتي على رأس المنجز المعرفي والعلمي، وتسود فيه تقاليد منهجية ونظرية، تجعل تصنيفه ضمن خانة "البؤس"، من هاتين الناحيتين على الأقل، أمراً صعباً. هذا إضافة إلى حقيقة أن العقل السياسي الغربي تحديداً ليس مسؤولاً عن سياسات أو ممارسات قد تصدر عن بعض الحكومات الغربية، فثمة حالة تمييز لازمة بين العقل السياسي الغربي في بعده المعرفي النظري والسياسات العملية الغربية، بكل ما لها وما عليها. بسام فيصل - عمان