بعد قراءة مقالة د. محمد العسومي: "جولة المنامة... والمماطلة الأوروبية"، توصلت إلى قناعة بأن الطرف الأوروبي هو من يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن تأخر عقد شراكة خليجية- أوروبية، وذلك بافتعاله لأسباب التأخير، تحت ذرائع لا صلة لها بشأن الشراكة التجارية. هذا في حين وقع الأوروبيون شراكة مع كوريا الجنوبية دون مماطلة أو تسويف. وفي رأيي أن الشراكات التجارية الدولية عموماً تكون من مصلحة اقتصادات جميع الأطراف، وتكون منفعتها متبادلة؛ ولذا فإن الأوروبيين هم من يخسرون في النهاية أكثر كلما تأخر توقيع الاتفاق التجاري بينهم وبين دول مجلس التعاون، خاصة أن هذه الأخيرة في وضع اقتصادي صاعد، ولا تنقصها القوى الاقتصادية الدولية الأخرى التي تعمل جاهدة لتوقيع شراكات تجارية معها. جمال سعيد - الدوحة