يبدو لي أن الدكتور عبد الحميد الأنصاري أصاب كبد الحقيقة في توصيفه "المشهد الإسلامي والتجليات الدامية"، وذلك حين أبرز تفاصيل العنف والقتل والدم في امتدادات هذا المشهد، بما يغطيه من أزمات ودخان ودمار. واعتقد أنه يجدر بنخبنا الثقافية والسياسية أن تنطلق من هذا التوصيف إلى وضع الحلول والمخارج التي تؤمن لشعوب الأمة الإسلامية إمكانية الإقلاع من وضعها التاريخي الراهن، وما فيه من قيود وكوابح تقعدها عن النهوض والإصلاح والتطور والتحديث. وقد لفت الكاتب الانتباه إلى دور الوضع الأسري في انحراف الكثير من عناصر وقادة الجماعات المتشددة، وهو ما يجعلني أدعو إلى الاهتمام بالأسرة العربية وحمايتها من التفكك والانحراف، حفاظاً على الكيان المجتمعي الأكبر. عبد الستار خالد -الشارقة