أعتقد أن الدكتور عبد المنعم سعيد، كفى ووفى في مقاله حول "مصر والشراكة مع أميركا"، حيث عرض أوجه ومبررات العلاقة المتينة والاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن. فهذه العلاقة تستمد متانتها من موقع مصر في الجغرافيا والتاريخ، ومن دورها الذي تأهلت له بحكم الموقع والإسهام واستحقاقات الحاضر بكل ما لها فيه من حضور ومكانة. ويبدو لي أن ذلك ما أدركه أوباما حين اختار أن يلقي من القاهرة أول خطاب يوجهه رئيس أميركي إلى العالم الإسلام. وأوباما مدرك تماماً لهذه الحقيقة، وهي الحقيقة التي يجب أن تستثمرها الدبلوماسية المصرية على نحو مجد وخلاق وفعال. إبراهيم السيد -القاهرة