تحت عنوان: "آيباك... وحرب الوكالة" قدم هنا الكاتب جيمس زغبي ما يكفي من أدلة على أن ذلك اللوبي الصهيوني يعاني من ازدواجية مفضوحة في الولاء والانتماء، ففي الوقت الذي يزعم أباطرته أنهم يريدون مصالح الولايات المتحدة نراهم يمحضون كيان الاحتلال الإسرائيلي ولاءهم الحقيقي. والأقرب إلى الحقيقة أن ذلك اللوبي ما هو إلا طابور خامس داخل أميركا، يريد اختطاف مصالحها القومية وتجييرها لخدمة الكيان الصهيوني الغاصب، وهذا ما يحتم تحاملهم على إدارة وطنية أميركية مثل إدارة أوباما. عبد الرزاق الدراجي - لندن