بالإضافة إلى ما ورد في مقالة: "الاضطرابان... اللبناني والسوري" للدكتور رضوان السيد من تحليل للتداخلات والتجاذبات السياسية الإقليمية، خاصة منها ما يتعلق بالحالتين السورية واللبنانية، سأشير ضمن هذا التعقيب السريع إلى أن ثمة نوعاً من تلازم مسارات التهدئة والاستقرار والتنمية والسلام بين جميع دول المنطقة الشرق أوسطية عموماً، وليس فقط لبنان وسوريا وحدهما. فإذا ما ظلت أية دولة من دول الإقليم في حالة اضطراب أو عدم استقرار فسيفيض ذلك على الدول الأخرى وفقاً لمنطق تساقط أحجار الدومينو الشهير. ولذا لزم العمل لتكريس الاستقرار وفق نظرة إقليمية شمولية. وليد غسان - دمشق