لعل من يقرأ تقرير جايل ليمن: "النساء الأفغانيات... أغلبية انتخابية غير صامتة"، سيكتشف حجم الاختراق السياسي الذي تحقق الآن للمرأة الأفغانية، التي كانت محرومة في عهد "طالبان" من الذهاب إلى العمل، أو الدراسة. وأن يتسابق المرشحون الرئاسيون لاسترضاء الناخبات في بلد مسلم محافظ جداً مثل أفغانستان، فهذه قفزة سياسية تستحق التسجيل لأهميتها الشديدة على طريق نيل المرأة المسلمة لحقوقها كاملة. وهي -للمفارقة- حقوق كفلها الإسلام بوضوح، وتعمل الحكومات على تعزيزها، في حين لم يعد "يقاومها" سوى بعض القوى الأصولية الماضوية، غير المستنيرة. نسرين الجندوبي - تونس