يبدو أن الائتلاف العراقي الموحد الذي ضم الأحزاب الشيعية في فترة ما بعد الغزو، على وشك أن يتفكك ويصبح من الماضي، كما تدل العديد من المؤشرات والحقائق والمعطيات الراهنة. فقد سبق للائتلاف أن فقد التيار الصدري، بما له من وزن شعبوي كبير، وقبل ذلك خرج منه "حزب الفضيلة" بكوادره وعناصره المدربين، وأخيراً ها هي شقة الخلاف تتسع بين حزبي "الدعوة" و"المجلس الأعلى". ولعله من الخير للعراق أن يدخل مرحلة جديدة من تاريخه بلا أحزاب وتحالفات طائفية، فذلك مما يخدم فكرة الاندماج الوطني ويعزز مستقبل الديمقراطية في البلاد. عماد حسن -بغداد