شدد ألان إس. بلايندر في مقاله هنا يوم الخميس الفائت على "الأهمية الفائقة" لخطة الحفز الاقتصادي التي طرحها الرئيس أوباما وأقرها الكونجرس قبل عدة أشهر... وبدأت تحدث "نتائج إيجابية واضحة على أدائنا الاقتصادي"! لكن الكاتب لم يلاحظ أن عدد البنوك والشركات الأميركية المفلسة في ازدياد، وأن مؤشرات البطالة لم تتراجع، وأن مكاسب أسواق الأسهم لا زالت مكاسب جزئية وهشة ووهمية إلى حد بعيد... بل أكثر من ذلك لم يقل لنا إلى متى سيعتمد الاقتصاد الأميركي على هذه الخطة؟ ومتى يكون بإمكانه النهوض من تلقاء ذاته دون خطة كهذه للتحفيز؟ إبراهيم حسن -الدوحة